3.6.09

لإن غط بالصمت صوتي
ولو صار كالطيف رسمي
فإن آل للموت موتي
ولو حال للهجر إسمي
فحين الغروب أغدو
كأرضك أرضي
وجسمك جسمي
وبين ورودك أعدو
وأمشي وأبدو
فراشا خفيفا خفيَّا؛
لا الوزن لي
ولا العَرْضُ عَرْضي،
أظل شَروداً
اصير فقيداً
وعينيك فِيَّا.

لا تقتفيني..
فلا الصدقُ عندي
ولست وفيَّا
إلا أن فاكِ
جِنانُ رَحيقْ
وَكُنهُكِ عِطرٌ
مِنْ ماضٍ سحيقْ

أنا صِرتُ نَحلاً
وأنتِ وروداً،
فإن صرتِ قَصدي
وسِرتُ وَراكِ
فلا الذنبُ ذَنبي
ولا المَجدُ مَجدِي
ولا الوم فِيَّا..
Free Counters
Free Counters