3.6.09

لإن غط بالصمت صوتي
ولو صار كالطيف رسمي
فإن آل للموت موتي
ولو حال للهجر إسمي
فحين الغروب أغدو
كأرضك أرضي
وجسمك جسمي
وبين ورودك أعدو
وأمشي وأبدو
فراشا خفيفا خفيَّا؛
لا الوزن لي
ولا العَرْضُ عَرْضي،
أظل شَروداً
اصير فقيداً
وعينيك فِيَّا.

لا تقتفيني..
فلا الصدقُ عندي
ولست وفيَّا
إلا أن فاكِ
جِنانُ رَحيقْ
وَكُنهُكِ عِطرٌ
مِنْ ماضٍ سحيقْ

أنا صِرتُ نَحلاً
وأنتِ وروداً،
فإن صرتِ قَصدي
وسِرتُ وَراكِ
فلا الذنبُ ذَنبي
ولا المَجدُ مَجدِي
ولا الوم فِيَّا..

25.3.09

هائية شوق

القَلبُ هائمٌ والوَجدُ ساكِنُهْ
رقّتْ لحالِهِ عَيني تُحاوِرُهْ
فالحِبُّ غائبٌ، في البُعدِ مَوطِنُهْ
لا الدمع شافعٌ والحُبّ أَكبَرُهْ
الحُزنُ أعظَمُهْ: شِعْرٌ وشاعِرُهْ
يَبْكِي حبيبةً كانَتْ وَتَسكُنُهْ
الموتُ مَطْلَبٌ إِنْ كانَ مصدُرهْ
عِشقاً مُعانِداً وأْداً وَدافِنُهْ
كُثْرٌ مَحاسِنُ الحِبِّ تُلازِمُهْ
ما الذِّكرُ مُنْصِفٌ والحِبْرُ ذاكِرُهْ

الثَّغْرُ أحمَرٌ زاهٍ تَبَسُّمُهْ
والوَجْهُ آسِرٌ مَنْ ذا يُصَوِّرُهْ
الصَّدْرُ كامِنٌ والثَّوبُ يَرْسُمُهْ
والنَّهْدُ شِعْرُهُ لا غِلَّ يأسِرُهْ
الخَصْرُ يُشْتَهَى لمّا تُمايِلُه
حيناً غَزَوْتُهُ حيناً أُناوِرُهْ
كالشَّهدِ حَوْضُها عُدَّت شَمائِلُهْ
حُسْنٌ وَلَذَّةٌ.. سِحْرٌ يُجاوِرُه

5.3.09

رسالة

في هـﺫه الساعة المتأخرة من الليل، دعيني أكتب لك بعض الكلمات التي قد تعبر عن ما يخالج صدري من أحاسيس ( طبعا أنا لم أجد كيسا فارغا أملأه بها) ومخيلتي من أفكار. لست أكيدا في حقيقة الأمر مما إدا كنت ستتوصلين بما أكتبه أو لا، لكنني سأكتب لك على أية حال.
أود أن أنقل إليك تمنياتي لك بحياة هنيئة وسعيدة، بعيدة عن كل تشويش أو إزعاجات وأماني الصادقة بتحقيق حلم أية امرأة متزوجة وراغبة في الاطمئنان والاستقرار والهناء في حياتها الزوجية، وهـﺫه صفة راسخة في مواليد برج الحوت من النساء حسب ما يكتبه المنجمون(وإن كـﺫبوا ولو صدقوا) فقد قرأت هـﺫا في موقع يختص بـﺫلك.. ومع أمنيتي هـﺫه لا بد أن أنقل لك تمنياتي بأن تحظي بطفل يؤنسك في وحدتك ويزين مقامك ويعلي شأنك أمام قريناتك وأفراد أسرتك.وعلى ﺫكر هـﺫا أحيطك علما أنني أومن وأحس بقوة أن ﺫلك متاح وممكن جدا وسيتحقق بالمشيئة العادلة لله، لأنك تستحقينه ولا تستحقين عكسه..
أصدقك القول إﺫ أقول لك الآن أنني ما كرهتك يوما والله شاهد على ما أقول، وأعترف لك أنني قمت بتصرفات ناقصة للغاية وطافرة عن طبيعتي، وﺫلك بسبب بالعجز والغضب الغبي.. يمكنك بالمناسبة أن تطلعي على نص ” الغضب“ الـﺫي نشرته في البلوك:
http://www.simandays.blogspot.com لتفهمي تصوري وتقييمي لما حصل،،فمجددا، لم أستطع استيعاب أنك غادرت حياتي اليومية، وبـﺫلك الشكل المفاجئ والصادم،،كن، لا بأس، فقد فهمت من بعد، وإن بعد أن أُفسِدت الكثير من الأمور،،لا يهم، أفضل أن يفهم الإنسان متأخرا من ألا يفهم أبدا،، فالله وحده ينال ما يشاء ويحقق ما يشاء، أنا الإنسان فعبد أنعم الله عليه بنعمة الوجود. فالأجدر به أن يشكر الله على نعمته ويخضع لمشيئته،، كما أنني، والحق يقال، تمنيت المحال أﺫ تمنيتك شريكة عمري،، فكما غنى عبد الحليم: ” فحبيبة قلبك يا ولدي،، نائمة في قصر مرصود،، والقصر كبير يا ولدي،، وكلاب تحرسه وجنود“ ولا ينفي هـﺫا الاقتباس بقية القصيدة، خاصة حيث يقول:
” بحياتك يا ولدي امرأة
عيناها سبحان المعبود
فمها مرسوم كالعنقود
ضحكتها أنغام وورود
والشعر الغجري المجنون
يسافر في كل الدنيا
قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب
هي الدنيا
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود مسدود“
لقد أسقط هـﺫا العفريت حالتي معك على شكل قصيدة، فيا للغرابة!
قال فيها مما قال:” مقدوركَ أن تمضي أبداً.. في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع،وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ... وترجعُ كالملكِ المخلوع..“ أنا الملك المخلوع يا حياة، وكنت العرش والمملكة والأميرة والملكة،،،” من يدخُلُ حُجرتها مفقود.. من يطلبُ يَدَها.. من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود،من حاولَ فكَّ ضفائرها.. يا ولدي.. مفقودٌ.. مفقود“ مفقود كنت يا حياة منـﺫ سنوات ست،، لكنني أفتخر،، فقد أحدث حبك في حياتي صخبا كبيرا،، واختصرت السنوات الست جميع الحالات الممكنة للحب ( سعادة،جنون،فراق،وصال،عهد، خيانة،جنس،تقبيل،سهر،بكاء،رثاء،خيبة،أمل،سكر،غضب،فخر،خوف،أمان،أمنيات،أحلام،تضحيات،صبر،انتهاء الصبر،احتضان،احتضار،انتظار،شوق،شغف،رقة،عنف،لطف،حيف،عطف،صدق،كـﺫب،شعر،نثر،إثارة،ملل،تعب،ضعف،قوة،جمال،حسن،إيمان،كفر،ريبة ويقين.. ) أنا راض عنك يا حياة وأقول بكل يقين إني الرجل الأبرز في حياتك وإنك المرأة الأهم في سيرتي، فما حظي رجل بما عشته معك وما شغلت أنتي قدر ما شغلته من حيز فكري و حسي.
إنك الأهم وأنك الحلم المنيع والمرأة المستحيلة، والـﺫكرى المتميزة حقا.. لكن، الحب حب والزواج شيء مختلف.. الماضي فات والعين بكت.. والله يعلم أننا نحبكموا ،، ولسنا نلومكم إن لم تحبونا.
لست سعيدا جدا بهـﺫا المآل، فقد سكنت صورتك خيالي لمدة مهمة من العمر، وكنت الحلم. لكن علي أن أتأقلم وأن أكون كما يجب وكما يقولون " رجلا ".
وبهذا أتمنى لك برا عاجلا ودرية صالحة وعمرا مديدا مليئا بالطمأنينة والأفراح وكثيرا من السلام،،
بوركتِِ وليكن الله معك وكل القلوب الصادقة
.

4.3.09

تبرج


تبرَّجْ نهدَ جرحي
فهذا وَقْتُ بَوْحي
تَكَابَر يا جُنُوني
أقَسْراً فارَقتني؟!
وخانتْ كالبَغايا
عُهوداً ثِقتُ فيها
وكانت "نجمتاها"
كِتابا مِن سَمايا
تَبَرَّجْ نهد جُرْحي
وَعَرِّي مُستَبيحي
رَخيصٌ صارَ عِشقي
وَبَخْسٌ كاشتِياقي

25.2.09

لك

أحتاجك
أشتاق لك
عبثك، جديتك
كلماتك المسكرة
وصوتك الجذاب
***
أشتاق أن أملَّكِ
مللتُ الشوق لكِ
لأَني أهواكِ كثيراً
وبُعدُكِ صارَ صعباً جِدّاً
***
أَكتبُ كلاماًعابِراً جدّاً
في حبِّ امرأة عاديةٍ جِدّاً
واستِثْنائِية جِدّاً جِدّاً.

6.2.09

سيمان

في سديم الأحلام، قبل سنين خمس، وُلِدَت سيمان، فلونت بدموع الفرح عقم المصير..
أشعلت النور في درب خلاص صمم له أن يظل مثلها في سماء التمثلات البهيجة..
سيمان آدم أنثى في قصة متيمين، لا أم لها ولا أب.
سيمان نيزك،، فرصة لتحقيق الأماني الجميلات والأحلام المستحيلات.
سيمان فكرة، تتجلى بقدر حبها.. بقدر جمال الحس والإخلاص لوجود الدات..
سيمان نسمة عطرة في عمر راكد..
سيمان طفل منير بريء مجنح..
سرب من النجمات..
ضرب نادر من الوردات..
سيمان لحظة سمائية من إحدى الجنات..

5.2.09

أولى

كلما قهرني بعدك
كلما غلبتني استحالة المآل المأمول
كلما طغى اليأس على النفس
كلما همس صوت خفي في خاطري:" انساها" :تدكرت تلك النطرة الأولى،
القبلة المتعبة .. الأولى
الدمعة الأولى..وكل البدايات الجميلة
التي ضمت روعات .. أولى

8.1.09

الثانية بعد الظهر، دخلت الفصل..منتظرا،،شاردا،، مفقودا في سيل من الأحاسيس؛ ضعف وحيرة، غضب وشوق.. كان أستاذ الرياضيات يرسم خطوطا ويخط رموزا وأرقاما، يسأل هذا ويوثر على ذاك.. لم أكن منشغلا باستيعاب ما يحاول الأستاذ شرحه بقدرما حاولت لوهلة أن أستجمع رباطة الجأش وترقب مجيئها في غضون أسبوع على أكثر ما يحتمل. كما حاولت أن أستخرج من تخطيطات الأستاذ ايحاءا بآلية ما لاستيعاب وتحمل هذا الغياب الغياب الصاعقة..هذا الغياب الزلزال..أحببتها وتأثرت بشكلها..كلامها وحركاتها.. تأثرت من بين ما تأثرت به فيها بجسدها وانفعالها مع الإحتضان والتقبيل .. وأشياء اخهرى لا أدر كيف أحددها..كانت شيئا جديدا، يوحي بالندرة ويثقير دهشة واندهاشا عميقا.. لا أذكر كيف تجاوب دهني مع الزمن أثناء تلك الساعة، لكنها كانت حافلة زاحمة متراقصة.. ة
"يتبع"
Free Counters
Free Counters