25.3.09

هائية شوق

القَلبُ هائمٌ والوَجدُ ساكِنُهْ
رقّتْ لحالِهِ عَيني تُحاوِرُهْ
فالحِبُّ غائبٌ، في البُعدِ مَوطِنُهْ
لا الدمع شافعٌ والحُبّ أَكبَرُهْ
الحُزنُ أعظَمُهْ: شِعْرٌ وشاعِرُهْ
يَبْكِي حبيبةً كانَتْ وَتَسكُنُهْ
الموتُ مَطْلَبٌ إِنْ كانَ مصدُرهْ
عِشقاً مُعانِداً وأْداً وَدافِنُهْ
كُثْرٌ مَحاسِنُ الحِبِّ تُلازِمُهْ
ما الذِّكرُ مُنْصِفٌ والحِبْرُ ذاكِرُهْ

الثَّغْرُ أحمَرٌ زاهٍ تَبَسُّمُهْ
والوَجْهُ آسِرٌ مَنْ ذا يُصَوِّرُهْ
الصَّدْرُ كامِنٌ والثَّوبُ يَرْسُمُهْ
والنَّهْدُ شِعْرُهُ لا غِلَّ يأسِرُهْ
الخَصْرُ يُشْتَهَى لمّا تُمايِلُه
حيناً غَزَوْتُهُ حيناً أُناوِرُهْ
كالشَّهدِ حَوْضُها عُدَّت شَمائِلُهْ
حُسْنٌ وَلَذَّةٌ.. سِحْرٌ يُجاوِرُه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Counters
Free Counters