25.3.09

هائية شوق

القَلبُ هائمٌ والوَجدُ ساكِنُهْ
رقّتْ لحالِهِ عَيني تُحاوِرُهْ
فالحِبُّ غائبٌ، في البُعدِ مَوطِنُهْ
لا الدمع شافعٌ والحُبّ أَكبَرُهْ
الحُزنُ أعظَمُهْ: شِعْرٌ وشاعِرُهْ
يَبْكِي حبيبةً كانَتْ وَتَسكُنُهْ
الموتُ مَطْلَبٌ إِنْ كانَ مصدُرهْ
عِشقاً مُعانِداً وأْداً وَدافِنُهْ
كُثْرٌ مَحاسِنُ الحِبِّ تُلازِمُهْ
ما الذِّكرُ مُنْصِفٌ والحِبْرُ ذاكِرُهْ

الثَّغْرُ أحمَرٌ زاهٍ تَبَسُّمُهْ
والوَجْهُ آسِرٌ مَنْ ذا يُصَوِّرُهْ
الصَّدْرُ كامِنٌ والثَّوبُ يَرْسُمُهْ
والنَّهْدُ شِعْرُهُ لا غِلَّ يأسِرُهْ
الخَصْرُ يُشْتَهَى لمّا تُمايِلُه
حيناً غَزَوْتُهُ حيناً أُناوِرُهْ
كالشَّهدِ حَوْضُها عُدَّت شَمائِلُهْ
حُسْنٌ وَلَذَّةٌ.. سِحْرٌ يُجاوِرُه

5.3.09

رسالة

في هـﺫه الساعة المتأخرة من الليل، دعيني أكتب لك بعض الكلمات التي قد تعبر عن ما يخالج صدري من أحاسيس ( طبعا أنا لم أجد كيسا فارغا أملأه بها) ومخيلتي من أفكار. لست أكيدا في حقيقة الأمر مما إدا كنت ستتوصلين بما أكتبه أو لا، لكنني سأكتب لك على أية حال.
أود أن أنقل إليك تمنياتي لك بحياة هنيئة وسعيدة، بعيدة عن كل تشويش أو إزعاجات وأماني الصادقة بتحقيق حلم أية امرأة متزوجة وراغبة في الاطمئنان والاستقرار والهناء في حياتها الزوجية، وهـﺫه صفة راسخة في مواليد برج الحوت من النساء حسب ما يكتبه المنجمون(وإن كـﺫبوا ولو صدقوا) فقد قرأت هـﺫا في موقع يختص بـﺫلك.. ومع أمنيتي هـﺫه لا بد أن أنقل لك تمنياتي بأن تحظي بطفل يؤنسك في وحدتك ويزين مقامك ويعلي شأنك أمام قريناتك وأفراد أسرتك.وعلى ﺫكر هـﺫا أحيطك علما أنني أومن وأحس بقوة أن ﺫلك متاح وممكن جدا وسيتحقق بالمشيئة العادلة لله، لأنك تستحقينه ولا تستحقين عكسه..
أصدقك القول إﺫ أقول لك الآن أنني ما كرهتك يوما والله شاهد على ما أقول، وأعترف لك أنني قمت بتصرفات ناقصة للغاية وطافرة عن طبيعتي، وﺫلك بسبب بالعجز والغضب الغبي.. يمكنك بالمناسبة أن تطلعي على نص ” الغضب“ الـﺫي نشرته في البلوك:
http://www.simandays.blogspot.com لتفهمي تصوري وتقييمي لما حصل،،فمجددا، لم أستطع استيعاب أنك غادرت حياتي اليومية، وبـﺫلك الشكل المفاجئ والصادم،،كن، لا بأس، فقد فهمت من بعد، وإن بعد أن أُفسِدت الكثير من الأمور،،لا يهم، أفضل أن يفهم الإنسان متأخرا من ألا يفهم أبدا،، فالله وحده ينال ما يشاء ويحقق ما يشاء، أنا الإنسان فعبد أنعم الله عليه بنعمة الوجود. فالأجدر به أن يشكر الله على نعمته ويخضع لمشيئته،، كما أنني، والحق يقال، تمنيت المحال أﺫ تمنيتك شريكة عمري،، فكما غنى عبد الحليم: ” فحبيبة قلبك يا ولدي،، نائمة في قصر مرصود،، والقصر كبير يا ولدي،، وكلاب تحرسه وجنود“ ولا ينفي هـﺫا الاقتباس بقية القصيدة، خاصة حيث يقول:
” بحياتك يا ولدي امرأة
عيناها سبحان المعبود
فمها مرسوم كالعنقود
ضحكتها أنغام وورود
والشعر الغجري المجنون
يسافر في كل الدنيا
قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب
هي الدنيا
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود مسدود“
لقد أسقط هـﺫا العفريت حالتي معك على شكل قصيدة، فيا للغرابة!
قال فيها مما قال:” مقدوركَ أن تمضي أبداً.. في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع،وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ... وترجعُ كالملكِ المخلوع..“ أنا الملك المخلوع يا حياة، وكنت العرش والمملكة والأميرة والملكة،،،” من يدخُلُ حُجرتها مفقود.. من يطلبُ يَدَها.. من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود،من حاولَ فكَّ ضفائرها.. يا ولدي.. مفقودٌ.. مفقود“ مفقود كنت يا حياة منـﺫ سنوات ست،، لكنني أفتخر،، فقد أحدث حبك في حياتي صخبا كبيرا،، واختصرت السنوات الست جميع الحالات الممكنة للحب ( سعادة،جنون،فراق،وصال،عهد، خيانة،جنس،تقبيل،سهر،بكاء،رثاء،خيبة،أمل،سكر،غضب،فخر،خوف،أمان،أمنيات،أحلام،تضحيات،صبر،انتهاء الصبر،احتضان،احتضار،انتظار،شوق،شغف،رقة،عنف،لطف،حيف،عطف،صدق،كـﺫب،شعر،نثر،إثارة،ملل،تعب،ضعف،قوة،جمال،حسن،إيمان،كفر،ريبة ويقين.. ) أنا راض عنك يا حياة وأقول بكل يقين إني الرجل الأبرز في حياتك وإنك المرأة الأهم في سيرتي، فما حظي رجل بما عشته معك وما شغلت أنتي قدر ما شغلته من حيز فكري و حسي.
إنك الأهم وأنك الحلم المنيع والمرأة المستحيلة، والـﺫكرى المتميزة حقا.. لكن، الحب حب والزواج شيء مختلف.. الماضي فات والعين بكت.. والله يعلم أننا نحبكموا ،، ولسنا نلومكم إن لم تحبونا.
لست سعيدا جدا بهـﺫا المآل، فقد سكنت صورتك خيالي لمدة مهمة من العمر، وكنت الحلم. لكن علي أن أتأقلم وأن أكون كما يجب وكما يقولون " رجلا ".
وبهذا أتمنى لك برا عاجلا ودرية صالحة وعمرا مديدا مليئا بالطمأنينة والأفراح وكثيرا من السلام،،
بوركتِِ وليكن الله معك وكل القلوب الصادقة
.

4.3.09

تبرج


تبرَّجْ نهدَ جرحي
فهذا وَقْتُ بَوْحي
تَكَابَر يا جُنُوني
أقَسْراً فارَقتني؟!
وخانتْ كالبَغايا
عُهوداً ثِقتُ فيها
وكانت "نجمتاها"
كِتابا مِن سَمايا
تَبَرَّجْ نهد جُرْحي
وَعَرِّي مُستَبيحي
رَخيصٌ صارَ عِشقي
وَبَخْسٌ كاشتِياقي
Free Counters
Free Counters