أنا جرحٌ لا يَسكن جسدي
فما الطعناتُ ألما وشمتةُ حاقدِ
وما الخيبة ردة..ولا الصدمة نكران لصاحبِ
كما بسمات الخِل تسعدنا
يقينا كستنا نظرات الحاسدِ
سفنُ الوِد جارية
ٌفيا رياحَ الجَوْرِ إنخمدي
حسبك أني ما اكترثُّ لِما يقولون.. كنت بك مغرما وكانوا يمرقون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق